تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الشعراوي — صفحة 10234

مساهمون:

ص١٠٢٣٤
قال : أحب يا رب ، أحب يا رب ، أحب يا رب . ومعنى { أَلاَ . . } [ النور : 22 ] أداة للحضِّ وللحثِّ على هذا الخُلُق الطيب { والله غَفُورٌ رَّحِيمٌ } [ النور : 22 ] فمن تخلَّق بأخلاق الله تعالى فليكُنْ له غفران ، وليكن لديه رحمة ، ومَنْ مِنّا لا يريد أن يتصف ببعض صفات الله ، فيتصف بأنه غفور ورحيم ؟ ثم يقول الحق سبحانه : { إِنَّ الذين يَرْمُونَ المحصنات الغافلات المؤمنات . . } . نلحظ أن الآيات تحدثتْ عن حَدِّ القذف وما كان من حادثة الإفك ، ثم ذكرت آية العتاب لأبي بكر في مسألة الرزق ، ثم عاد السياق إلى القضية الأساسية : قضية القذف ، فلماذا دخلتْ مسألة الرزق في هذا الموضوع ؟ قالوا : لأن كل معركة فيها خصومة قد يكون آثار تتعلق بالرزق ، والرزق تكفَّل الله به لعباده ؛ لأنه سبحانه هو الذي استدعاهم إلى الوجود ، سواء المؤمن أو الكافر ، وحين تعطي المحتاج فإنما أنت مناول عن الله ، ويد الله الممدودة بأسباب الله . والحق تبارك وتعالى يحترم ملكية الإنسان مع أنه سبحانه رازقه