الخندمة الذي قال فيه الشاعر :
إنَّك لَوْ شَاهَدت يَوْمَ الخنْدَمه . . . إذْ فَرَّ صَفْوانُ وفَرَّ عِكْرمَه . . . ولحقتْنَا بالسُّيوفِ المسْلمه . . . يَفْلِقْنَ كُلَّ سَاعِد وجُمْجُمْه . . . ضَرْباً فَلاَ تُسْمَعُ إلاّ غَمْغَمَه . . . لَهُمْ نَهِيتٌ حَوْلَهُ وحَمْحَمَه . . . لَمْ تنْطِقي باللَّوْمِ أدْنى كِلمَه . . . أما عمرو بن العاص وخالد بن الوليد فقد كان من أمرهما ما نعرف جميعاً .
{ ادفع . . } [ المؤمنون : 96 ] تدل على المدافعة يعني : أمامك خصم
تفسير الشعراوي — صفحة 10143
مساهمون: محمد متولي الشعراوي
ص١٠١٤٣