حَجَّ ، بدليل أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قال « » يُوشك أنْ ينزل ابن مريم ، ويأتي حاجاً ، ويزور قبري ، ويُدفن هناك « .
فقال رسول الله : » ويأتي حاجاً « لأنه لم يمت ، وسوف يدرك عهد التكليف من رسول الله حين ينزل من السماء ، وسيصلي خلف إمام من أمة محمد صلى الله على جميع أنبياء الله ورُسُله .
ومن المسائل التي نحتجُّ بها عليهم قولهم : إن الذبيح إسحق ، فلو أن الذبيح إسحق كما يدَّعون لكانت مناسك الذبح والفداء ورَمْي الجمار عندكم في الشام ، أمّا هذه المناسك فهي هنا في مكة ، حيث كان إسماعيل .
ثم تذكَّروا جيداً ما قاله كتابكم المقدس في الأصحاح 23 ، 24
تفسير الشعراوي — صفحة 9783
مساهمون: محمد متولي الشعراوي
ص٩٧٨٣