التاريخ أنهم كانوا يَئدون البنات خاصة دون الذكور ، وفي القرآن الكريم : { وَإِذَا الموءودة سُئِلَتْ بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ } [ التكوير : 8 - 9 ]
لأنهم في هذه العصور كانوا يعتبرون الذكور عَوْناً وعُدّةً في مُعْترك الحياة ، وما يملؤها من هجمات بعضهم على بعض ، كما يَروْن فيهم العِزْوة والامتداد .
في حين يعتبرون البنات مصدراً للعار ، خاصة في ظِلّ الفقر والعَوَزِ والحاجة ، فلربما يستميل البنت ذو غِنىً إلى شيء من المكروه في عِرْضها ، وبهذا الفهم يؤول المعنى إلى الرزق أيضاً .
وقوله : { خَشْيَةَ إِمْلاقٍ . . } [ الإسراء : 31 ]
تفسير الشعراوي — صفحة 8491
مساهمون: محمد متولي الشعراوي
ص٨٤٩١