تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الشعراوي — صفحة 8087

مساهمون:

ص٨٠٨٧
في الحاضر ، وفي المستقبل ، وإلى يوم القيامة . فقوله : { لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ } [ الكافرون : 2 - 3 ] . وهذا قَطْع علاقات في الوقت الحاضر . . ولكن مَنْ يُدرِينا لعلَّنا نستأنف علاقات أخرى فيما بعد . . فجاء قوله تعالى : { وَلاَ أَنَآ عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ } [ الكافرون : 4 - 5 ] . لا للتكرار ، ولكن لقطع الأمل في إعادة العلاقات في المستقبل ، فالقضية إذن منتهية من الآن على سبيل القَطْع . كذلك المعنى في قوله تعالى :