{ وكفى بِنَا حَاسِبِينَ } [ الأنبياء : 47 ] .
وقال : { وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ القيامة كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنْشُوراً اقرأ كتابك كفى بِنَفْسِكَ اليوم عَلَيْكَ حَسِيباً } [ الإسراء : 13 - 14 ] .
ويحلو للبعض أنْ ينكر إمكانية تسجيل الأعمال وكتابتها . . ونقول لهؤلاء : تعالوا إلى ما توصل إليه العقل البشريّ الآن من تسجيل الصور والأصوات والبصمات وغيرها . . وهذا كله يُسهِّل علينا هذه المسألة عندما نرقي إمكانات العقل البشري إلى الإمكانات الإلهية التي لا حدود لها .
فلا وجه إذن لأنْ ننكر قدرة الملائكة « رقيب وعتيد » في تسجيل الأعمال في كتاب يحفظ أعماله ويُحصى عليه كل كبيرة وصغيرة . ثم يقول تعالى : { فأدخلوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ . . . } .
سبق أنْ قُلْنا في شرح قوله تعالى في وصف جهنم :
تفسير الشعراوي — صفحة 7880
مساهمون: محمد متولي الشعراوي
ص٧٨٨٠