بِهِ ) .
وأنتم أيها الخصوم قد تنتقلون إلى مقام :
( حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا ) .
وسوف تنتقلون من بعد ذلك إلى مقام :
( أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ ) .
وقد حدث أن سقط الاتحاد السوفيتى بأكمله ، وأخذهم اللّه بغتة بأيدي أناس منهم ، وكثيرا ما تحدث الكوارث لمن يضطهد أهل الإيمان . إذن : فلا داعى لأن يغتر أحد بما وصل إليه .
ويقول الحق :
وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْياناً وَكُفْراً وَأَلْقَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ كُلَّما أَوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ
( 64 )
( من الآية 64 سورة المائدة )
وهم مكبوتون دائما . فالحق لا يمكّنهم من كل أهوائهم . لذلك يسعون في الأرض فسادا بأساليب الاختفاء . ومن يقرأ « بروتوكولات صهيون » يجد اعترافاتهم بأنهم أصحاب النظريات التي تقود إلى الأفكار الخاطئة كالماركسية والوجودية والداروينية وهي أمور مرتبة من قبل ليظهر أثرها الضار في الشعوب غير اليهودية . أما اليهود فقد حصنوهم ضد هذه المبادئ الفاسدة ، هكذا أرادوا التبييت ضد العالم ، وهكذا يكون سعيهم بالفساد بين الناس . وإذا نظرنا إلى الانحراف الحالي في الكون فإننا نجدهم وراءه .
فالرأسمالية الشرسة من اليهود . والشيوعية الشرسة من اليهود . وهؤلاء الذين يدعون أنهم أنبياء من بعد رسول اللّه إنما يحدث لهم ذلك بفعل اليهود ، وكذلك الجمعيات التي تتخفى وراء أسماء « الماسونية والروتارى والليونز » ، كلها من اليهود . ومع ذلك نتلفت إلى قوم يقولون إنهم متحضرون ويفخرون بأنهم أعضاء في الروتارى ، ونسألهم : ماذا تفعلون في تلك الأندية ؟ . يقولون : نقوم بالأعمال الخيرية والخدمات . ونقول لهم : لماذا لا تفعلون أعمال الخير باسم الإسلام ؟ . وهل تظنون أن هناك خيرا يأتي من خارج الإسلام ؟ !