تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الشعراوي — صفحة 7151

مساهمون:

ص٧١٥١
سورة الرعد « 1 » بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
المر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ
وقد سبق لنا أن تكلمنا طويلا في خواطرنا عن الحروف التي تبدأ بها بعض من سور القرآن الكريم ، مثل قوله الحق :
ألم
( 1 ) [ البقرة ] وقوله :
المر . . .
( 1 ) [ الرعد ] ومثل قوله :
المص
( 1 ) [ الأعراف ]
هامش
( 1 ) سورة الرعد هي السورة الثالثة عشرة في ترتيب المصحف . قال القرطبي في تفسيره ( 5 / 3613 ) : « مكية في قول الحسن وعكرمة وعطاء وجابر . ومدنية في قول الكلبىّ ومقاتل . وقال ابن عباس وقتادة : مدنية إلا آيتين منها نزلتا بمكة ، وهما قوله عز وجل :وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى . . ( 31 )وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ . .( 32 ) [ الرعد ] وانظر الإتقان في علوم القران للسيوطي ( 1 / 31 ) عدد آياتها 43 آية ، وسميت بسورة الرعد لورود ذكره في السورة في قوله تعالى :وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ . .( 13 ) [ الرعد ] .
تفسير الشعراوي — صفحة 7151 | محمد متولي الشعراوي