پرش به محتوای اصلی

تفسير الشعراوي — صفحه 7146

پدیدآورندگان:

ص۷۱۴۶
ومثال هذا هو قوله سبحانه :
وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ
« 1 »
نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ . .
( 31 ) [ الإسراء ] وقوله الحق :
وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ . .
( 151 ) [ الأنعام ] وكل آية تناسب موقعها ، ومعناها متّسق في داخلها ، وتمّ تفصيلها بما يناسب ما جاءت له ، فقوله :
وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ . .
( 151 ) [ الأنعام ] يعنى أن الفقر موجود ، والإنسان منشغل برزقه عن رزق ابنه . أما قوله :
خَشْيَةَ إِمْلاقٍ . .
( 31 ) [ الإسراء ] أي : أن الفقر غير موجود ، وهناك خوف أن يأتي إلى الإنسان ؛ وهو خوف من أمر لم يطرأ بعد . وهكذا نجد في القرآن تفصيل كل شئ تحتاجونه في أمر دنياكم وآخرتكم ، وهو تفصيل لكل شئ ليس عندك ؛ وقد قال الهدهد عن ملكة سبأ بلقيس :
وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . .
( 23 ) [ النمل ]
پاورقی
( 1 ) أملق : افتقر بعد غنى ، والإملاق : الفقر . [ القاموس القويم 2 / 234 ] .
تفسير الشعراوي — صفحه 7146 | محمد متولي الشعراوي