فإذا كنا قد اهتدينا إلى معرفة أن اتصال سلك صحيح بسلك صحيح فالكهرباء تعطى نورا جميلا . أما إذا حدث خطأ في الاتصال ، فالماس يحدث وتنتج منه حرائق ، كذلك في العلاقة البشرية ، لأن المسألة ذكورة وأنوثة .
والحق سبحانه القائل :
وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ
( من الآية 49 سورة الذاريات )
فإذا كان النور الجميل يحدث من الاتصال الصحيح بين الموجب والسالب في غير الإنسان ، وتحدث الحرائق إن كان الاتصال خاطئا ، فما بالنا بالإنسان ؟
وفي بعض رحلاتنا في الخارج ، سألنا بعض الناس :
- لماذا عدّدتم للرجل نساء ، ولم تعددوا رجالا للمرأة ؟
هم يريدون أن يثيروا حفيظة المرأة وسخطها على دين اللّه ؛ حتى تقول المرأة الساذجة - متمردة على دينها - : « ليس في هذا الدين عدالة » ؛ لذلك سألت من سألوني : أعندكم أماكن يستريح فيها الشباب المتحلل جنسيا ؟
فكان الجواب : نعم في بعض الولايات هناك مثل هذه الأماكن .
قلت : بماذا احتطتم لصحة الناس ؟
قالوا : بالكشف الطبى الدوري المفاجىء .
قلت : لماذا ؟
قالوا : حتى نعزل المصابة بأي مرض .
قلت : أيحدث ذلك مع كل رجل وامرأة متزوجين ؟
قالوا : لا .
قلت : لما ذا ؟ ؟ فسكتوا ولم يجيبوا ، فقلت : لأن الواقع أن الحياة الزوجية للمرأة مع رجل واحد تكون المرأة وعاء للرجل وحده لا ينشأ منها أمراض ، ولكن المرض ينشأ حين يتعدد ماء الرجال في المكان الواحد .