تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الشعراوي — صفحة 700

مساهمون:

ص٧٠٠
الشيطان عداوته لكم مسبقة ، ويجب أن تحتاطوا بسوء الظن فيه ؛ فهو الذي عصى ربه ؛ ولا يصح أن يطاع في أي أمر ،
« إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ »
وعداوة الشيطان للإنسان قديمة من أيام آدم . ويقول الحق عن أوامر الشيطان :

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 169 ]

إِنَّما يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ ( 169 ) والسوء هو كل ذنب لا حد فيه ، مثل الغيبة أو النميمة ، والفحشاء هي كل ذنب فيه حد وفيه عقوبة . والشيطان يأمركم أن تقولوا على اللّه ما تجهلون . ويقول الحق من بعد ذلك :

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 170 ]

وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَ وَلَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلا يَهْتَدُونَ ( 170 ) وهذه الآية تعالج قضية خطيرة في المجتمع الإسلامي ، قضية تقليد الناس