بدليل آية الكهف ، ومن هو لاصق بالتراب لا شيء عنده بدليل آية البلد ، كاشتراك الشمس والسراج في النور مع تفاوتهما ، واشتراك الثلج والعاج في البياض مع تفاوتهما .
والمشكك إذا أطلق ولم يقيد بوصف الأشدية انصرف إلى مطلقه ، هذا ما ظهر :
والعلم عند اللّه تعالى .
والفقير أيضا قد تطلقه العرب على من عنده بعض المال ، كقول مالك ومن شواهده قول راعي نمير :
أما الفقير الذي كانت حلوبته * وفق العيال فلم يترك له سيد
فسماه فقيرا مع أن عنده حلوبة قدر عياله .