بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
سورة التطفيف
قوله تعالى :
كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ
[ 15 ] .
يفهم منه أن المؤمنين ليسوا محجوبين عن ربهم يوم القيامة ، وقد قدمنا وجه الجمع بين هذا المفهوم ، وبين قوله تعالى
لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ
[ الأنعام : 103 ] .
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
سورة الانشقاق
قوله تعالى :
وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ
[ 10 ] الآية .
هذه الآية الكريمة تدل على أن من لم يعط كتابه بيمينه ، أنه يعطاه وراء ظهره ، وقد جاءت آية يفهم منها أنه يؤتاه بشماله ، وهي قوله تعالى :
وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ فَيَقُولُ يا لَيْتَنِي
[ الحاقة : 25 ] الآية .
والجواب ظاهر ، وهو أنه لا منافاة بين أخذه بشماله ، وإيتائه وراء ظهره ، لأن الكافر تغل يمناه إلى عنقه ، وتجعل يسراه وراء ظهره ، فيأخذ بها كتابه .
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
سورة البروج
قوله تعالى :
وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ
( 2 ) [ 2 ] .
تقدم وجه الجمع بينه وبين قوله تعالى :
لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ
( 1 ) [ القيامة : 1 ] .
قوله تعالى :
هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ ( 17 ) فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ
( 18 ) [ 17 - 18 ] .
لا يخفى ما يسبق إلى الذهن من توهم المنافاة بين لفظة الجنود مع لفظة فرعون ، لأن فرعون ليس جندا ، وإنما هو رجل بعينه .
والجواب ظاهر ، وهو أن المراد بفرعون هو وقومه فاكتفى بذكره لأنهم تبع له ، وتحت طاعته .