بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
سورة النازعات
قوله تعالى :
وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها
[ 30 ] .
تقدم وجه الجمع بينه وبين قوله
* قُلْ أَ إِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ
[ فصلت : 9 ] - إلى قوله -
ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ
، في سورة البقرة في الكلام على قوله تعالى
هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ
[ البقرة : 29 ] الآية .
قوله تعالى :
إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها
[ 45 ] .
تقدم وجه الجمع بينه وبين الآيات الدالة على عموم الإنذار كقوله
لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً
[ الفرقان : 1 ] في سورة يس وغيرها .
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
سورة عبس
قوله تعالى :
أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى
[ 2 ] .
عبر اللّه تعالى عن هذا الصحابي الجليل الذي هو عبد اللّه بن أم مكتوم بلقب يكرمه الناس مع أنه قال
وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ
[ الحجرات : 11 ] .
والجواب هو ما نبه عليه بعض العلماء ، من أن السر في التعبير عنه بلفظ الأعمى للإشعار بعذره في الإقدام على قطع كلام الرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لأنه لو كان يرى ما هو مشتغل به مع صناديد الكفار ، لما قطع كلامه .