تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن ( الملحق ) ( دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب ومنع جواز المجاز في المنزل المتعبد والإعجاز ) — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

سورة المدثر

قوله تعالى :
كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ
[ 38 ] الآية . تقدم وجه الجمع بينه وبين قوله تعالى :
كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ
[ الطور : 21 ] الآية . بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

سورة القيامة

قوله تعالى :
لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ
[ 1 ] . لا يعارض إقسامه به في قوله :
وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ
( 2 ) [ البروج : 2 ] . والجواب من وجهين : أحدهما : أن لا نافية لكلام الكفار . الثاني : أنها صلة كما تقدم وسيأتي له زيادة إيضاح إن شاء اللّه تعالى . قوله تعالى :
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ
[ 22 - 23 ] . تقدم وجه الجمع بينه وبين قوله تعالى
لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ
[ الأنعام : 103 ] . بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

سورة الإنسان

قوله تعالى :
وَحُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ
[ 21 ] . لا يعارضه قوله تعالى :
يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ
[ الكهف : 31 ] الآية . ووجه الجمع ظاهر وهو أنهما جنتان أوانيهما وجميع ما فيهما من فضة ، وأخريان أوانيهما وجميع ما فيهما من ذهب . والعلم عند اللّه تعالى .