بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
سورة الطلاق
قوله تعالى :
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ
[ 1 ] الآية .
ظاهر في خصوص الخطاب به صلى اللّه عليه وسلم ، وقوله :
إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ
[ الطلاق : 1 ] الآية يقتضي خلاف ذلك .
والجواب : هو ما تقدم محررا في سورة الروم من أن الخطاب الخاص بالنّبي صلى اللّه عليه وسلم حكمه عام لجميع الأمة .
قوله تعالى :
وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صالِحاً يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقاً
[ 11 ] .
أفرد الضمير في هذه الآية في قوله :
يُؤْمِنْ
وقوله
وَيَعْمَلْ
وقوله
يُدْخِلْهُ
وقوله ( له ) . وجمع في قوله
خالِدِينَ .
والجواب : أن الإفراد باعتبار لفظ من والجمع باعتبار معناها وهو كثير في القرآن العظيم . وفي هذه الآية الكريمة رد على من زعم أن مراعاة المعنى لا تجوز بعدها مراعاة اللفظ لأنه في هذه الآية راعى المعنى في قوله
خالِدِينَ
ثم راعى اللفظ في قوله :
قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقاً
( 11 )
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
سورة التحريم
قوله تعالى :
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ
[ 1 ] .
مع قوله :
قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ
[ التحريم : 2 ] يجزي فيه من الإشكال .
والجواب ما تقدم في سورة الطلاق .
قوله تعالى :
وَكانَتْ مِنَ الْقانِتِينَ
[ 12 ] لا يخفى ما يسبق إلى الذهن من أن المرأة ليست من الرجال ، وهو تعالى لم يقل من القانتات .