وقول القطامي :
قد يدرك المتأني بعض حاجته * وقد يكون مع المستعجل الزلل
يعني قد يدرك المتأني حاجته .
وأما استدلال أبي عبيدة لهذا ، يقول لبيد :
تراك أمكنة إذا لم أرضها * أو يعتلق بعض النفوس حمامها
فغلط منه ، لأن مراد لبيد ببعض النفوس نفسه ، كما بينته في رحلتي في الكلام على قوله
وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ
[ الرعد : 31 ] الآية .