حاجزا خففهما ، لاستثقال العرب جمعهما ، وقدره ألف تامّة بالإجماع ، فحصول الحجز بذلك .
ومدّ العدل : في كلّ حرف مشدّد وقبله حرف مدّ ولين ، نحو :
الضَّالِّينَ *
لأنه يعدل حركة ؛ أي : يقوم مقامها في الحجز بين الساكنين .
ومدّ التمكين : في نحو :
أُولئِكَ *
، و
وَالْمَلائِكَةِ *
وسائر المدّات الّتي تليها همزة ، لأنه جلب ليتمكن به من تحقيقها وإخراجها من مخرجها .
ومدّ البسط : ويسمّى أيضا مدّ الفصل : في نحو :
بِما أُنْزِلَ *
؛ لأنه يبسط بين كلمتين ، ويفصل به بين كلمتين متصلتين .
ومدّ الرّوم : في نحو :
ها أَنْتُمْ *
؛ لأنهم يرومون الهمزة من
أَنْتُمْ *
ولا يحقّقونها ولا يتركونها أصلا ، ولكن يليّنونها ؛ ويشيرون إليها . وهذا على مذهب من لا يهمز
ها أَنْتُمْ *
، وقدره ألف ونصف .
ومدّ الفرق : في نحو :
آلْآنَ *
؛ لأنه يفرق به بين الاستفهام والخبر ، وقدره ألف تامة بالإجماع . فإن كان بين ألف المدّ حرف مشدّد زيد ألف أخرى ليتمكن به من تحقيق الهمزة ، نحو :
وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ
[ الأحزاب : 35 ] .
ومدّ البنية : في نحو :
ماءً *
و
دُعاءً *
و
وَنِداءً
وزكرياء ؛ لأن الاسم بني على المدّ ، فرقا بينه وبين المقصور .
ومدّ المبالغة : في نحو :
لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ *
.
ومدّ البدل من الهمزة : في نحو :
آدَمَ *
و
آخَرَ *
و
آمَنَ *
، وقدره ألف تامّة بالإجماع .
ومدّ الأصل في الأفعال الممدودة ، نحو :
جاءَ *
و
شاءَ *
، والفرق بينه وبين مدّ البنية أنّ تلك الأسماء بنيت على المدّ ، فرقا بينها وبين المقصور ، وهذه مدّات في أصول أفعال أحدثت لمعان . انتهى .