نسأل اللّه السلام .
وقد فسر الهاوية بما بعدها :
وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ نارٌ حامِيَةٌ
[ القارعة : 10 - 11 ] .
وقد فسر الهاوية بأنها أسفل دركات النار . عياذا باللّه .
وقد جاء قوله تعالى :
كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ ( 4 ) وَما أَدْراكَ مَا الْحُطَمَةُ ( 5 ) نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ
[ الهمزة : 4 - 6 ] .
والنبذ : الطرح ، مما يرجح ما قلناه من إمكان إرادة المعنيين كون أمه هي الهاوية أي النار ، يهوي فيها على أم رأسه ، وذلك بالنبذ في الهاوية بعيدة المهوى ، وعادة الجسم إذا ألقى من شاهق بعيدا يسبغه إلى أسفل أثقله ، وأثقل جسم الإنسان رأسه . واللّه تعالى أعلم .
هامش
49 و 50 ، والترمذي في الزهد حديث 2314 ، وابن ماجة في الفتن حديث 3970 .