قوله تعالى :
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ
[ 84 ] .
قد قدمنا الآيات الموضحة له في أول سورة الأنعام في الكلام على قوله تعالى :
وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ
[ الأنعام : 3 ] الآية .
قوله تعالى :
وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ
[ 85 ] .
قد بينا الآيات الموضحة في سورة الأنعام في الكلام على قوله تعالى :
وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ
[ الأنعام : 59 ] الآية .
وفي الأعراف في الكلام على قوله تعالى :
قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ
[ الأعراف : 187 ] وفي غير ذلك من المواضع .
قوله تعالى :
وَلا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفاعَةَ
[ 86 ] .
قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة البقرة في الكلام على قوله تعالى :
وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ
[ البقرة : 48 ] الآية . وفي غير ذلك من المواضع .
قوله تعالى :
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ ( 87 )
[ 87 ] .
قد قدمنا الآيات الموضحة له بكثرة ، في سورة بني إسرائيل في الكلام على قوله تعالى :
إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ
[ الإسراء : 9 ] .
قوله تعالى :
وَقِيلِهِ يا رَبِّ إِنَّ هؤُلاءِ قَوْمٌ لا يُؤْمِنُونَ ( 88 )
[ 88 ] .
قرأ هذا الحرف نافع ، وابن كثير ، وابن عامر ، وأبو عمرو ، والكسائي ( وقيله ) بفتح اللام وضم الهاء ، وقرأه عاصم وحمزة : ( وقيله ) بكسر اللام والهاء .
قال بعض العلماء إعرابه بأنه عطف محل على الساعة لأن قوله تعالى :
وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ
[ الزخرف : 85 ] مصدر مضاف إلى مفعوله .
فلفظ الساعة مجرور لفظا بالإضافة ، منصوب محلا بالمفعولية ، وما كان كذلك جاز في تابعة النصب نظرا إلى المحل ، والخفض نظرا إلى اللفظ ، كما قال في الخلاصة :
وجر ما يتبع ما جر ومن * راعى في الاتباع المحل فحسن
وقال في نظيره في الوصف :
واخفض أو نصب تابع الذي انخفض * كمبتغي جاه ومالا من نهض
وقال بعضهم : هو معطوف على
سِرَّهُمْ
[ الزخرف : 80 ] .
وعليه فالمعنى : أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم ، وقيله يا رب الآية .