قوله تعالى :
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِ
[ 46 ] الآية .
قد قدمنا الكلام على قصة موسى وفرعون في سورة الأعراف وسورة طه .
قوله تعالى :
وَأَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ( 48 )
[ 48 ] .
لم يبين هنا نوع العذاب الذي أخذهم به ، ولكنه أوضحه في الأعراف في قوله تعالى :
وَقالُوا مَهْما تَأْتِنا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنا بِها فَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ ( 132 ) فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ وَالْجَرادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفادِعَ وَالدَّمَ آياتٍ مُفَصَّلاتٍ
[ الأعراف : 132 - 133 ] ، وقوله تعالى :
وَلَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ
[ الأعراف : 130 ] الآية .
قوله تعالى :
وَقالُوا يا أَيُّهَا السَّاحِرُ ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنا لَمُهْتَدُونَ ( 49 ) فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ ( 50 )
[ 49 - 50 ] .
ما ذكره جل وعلا في هذه الآية الكريمة ، أوضحه في الأعراف بقوله :
وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قالُوا يا مُوسَى ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرائِيلَ ( 134 ) فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلى أَجَلٍ هُمْ بالِغُوهُ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ
( 135 ) [ الأعراف : 134 - 135 ] .
والرجز المذكور في الأعراف هو بعينه العذاب المذكور في آية الزخرف هذه .
قوله تعالى :
وَلا يَكادُ يُبِينُ ( 52 )
[ 52 ] .
قد تقدم الكلام عليه في طه في الكلام على قوله تعالى عن موسى
وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي
( 27 ) [ طه : 27 ] .
قوله تعالى :
فَلَوْ لا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ جاءَ مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ ( 53 )
[ 53 ] .
قد قدمنا الكلام عليه في سورة الفرقان في الكلام على قوله تعالى :
لَوْ لا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً
( 7 ) [ الفرقان : 7 ] الآية .
قوله تعالى :
فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ
[ 55 ] .
آسفونا معناه أغضبونا ، وأسخطونا وكون المراد بالأسف الغضب ، يدل عليه إطلاق الأسف على أشد الغضب في قوله تعالى :
وَلَمَّا رَجَعَ مُوسى إِلى قَوْمِهِ غَضْبانَ أَسِفاً
[ الأعراف :
150 ] على أصح التفسيرين .
قوله تعالى :
فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ ( 56 )
[ 56 ] .