قوله تعالى :
لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكافِرِينَ ( 70 )
[ 70 ] .
قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة النمل ، في الكلام على قوله تعالى :
إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ
[ النمل : 80 ] الآية . وفي سورة فاطر في الكلام على قوله تعالى :
وَما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ وَلَا الْأَمْواتُ
[ فاطر : 22 ] .
قوله تعالى :
أَ وَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ ( 77 )
[ 77 ] .
قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة النحل ، في الكلام على قوله تعالى :
خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ
( 4 ) [ النحل : 4 ] .
قوله تعالى :
وَضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ
إلى قوله :
وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ
( 81 ) [ 78 - 81 ] .
قد بينا الآيات الموضحة له في سورة البقرة والنحل مع بيان براهين البعث .
قوله تعالى :
إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( 82 )
[ 82 ] .
قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة النحل في الكلام على قوله تعالى :
إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
( 40 ) [ النحل : 40 ] وبينا هناك أن الآيات المذكورة لا تنافي مذهب أهل السنة في إطلاق اسم الشيء على الموجود دون المعدوم ؟ وقد قدمنا القراءتين وتوجيههما في قوله :
كُنْ فَيَكُونُ
( 40 ) هناك .