[ ص : 25 ] وقوله تعالى :
يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ
[ ص : 26 ] . وقوله تعالى :
وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَسُلَيْمانَ عِلْماً وَقالا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنا عَلى كَثِيرٍ مِنْ عِبادِهِ الْمُؤْمِنِينَ
( 15 ) [ النمل : 15 ] . وقوله تعالى :
وَلَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً
( 55 ) [ الإسراء : 55 ] إلى غير ذلك من الآيات .
قوله تعالى :
يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ
[ 10 ] .
قد بيّنا الآيات الموضحة له مع إيضاح معنى
أَوِّبِي مَعَهُ
في سورة الأنبياء في الكلام على قوله تعالى :
وَسَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فاعِلِينَ
( 79 ) [ الأنبياء : 79 ] .
قوله تعالى :
وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ ( 10 ) أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ
[ 10 - 11 ] .
وقد قدّمنا الآيات التي فيها إيضاحه ، مع بعض الشواهد وتفسير قوله :
وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ
في سورة الأنبياء في الكلام على قوله تعالى :
وَعَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ
[ الأنبياء : 80 ] . وفي النحل في الكلام على قوله تعالى :
وَسَرابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ
[ النحل : 81 ] .
قوله تعالى :
وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ غُدُوُّها شَهْرٌ وَرَواحُها شَهْرٌ
[ 12 ] .
قد بينا الآيات التي فيها إيضاح له في سورة الأنبياء في الكلام على قوله :
وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلى الْأَرْضِ
[ الأنبياء : 81 ] الآية . مع الأجوبة عن بعض الأسئلة الواردة ، على الآيات المذكورة .
قوله تعالى :
وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ
إلى قوله تعالى :
وَقُدُورٍ راسِياتٍ
[ 12 - 13 ] .
قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة الأنبياء في الكلام على قوله تعالى :
وَمِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حافِظِينَ
( 82 ) [ الأنبياء : 82 ] .
قوله تعالى :
وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 20 )
[ 20 ] .
قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة الحجر في الكلام ، على قوله تعالى عنه
لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ
( 39 ) [ الحجر : 39 ] الآية ، وفي سورة الأعراف في الكلام على قوله تعالى :
وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شاكِرِينَ
( 17 ) [ الأعراف : 17 ] ، وقوله :
وَلَقَدْ صَدَّقَ
قرأه عاصم ، وحمزة والكسائي بتشديد الدال والباقون بالتخفيف .