قال من أهل العلم إن الضمير في قوله : إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا ( 72 ) عائد إلى آدم ، قال المعنى : أنه كان ظلوما لنفسه جهولا : أي غرا بعواقب الأمور ، وما يتبع الأمانة من الصعوبات ، والأظهر هو ما ذكرنا والعلم عند اللّه تعالى .