وأخرج ابن أبي حاتم ، وغيره - بسند ضعيف - ، عن أبي سعيد الخدريّ ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في قوله تعالى :
لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ
[ الأنعام : 103 ] قال : « لو أنّ الجنّ والإنس والشياطين والملائكة منذ خلقوا إلى أن فنوا صفوا صفا واحدا ، ما أحاطوا باللّه أبدا » « 1 » .
وأخرج الفريابيّ ، وغيره ، من طريق عمرو بن مرّة ، عن أبي جعفر ، قال : سئل النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم عن هذه الآية :
فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ
[ الأنعام : 125 ] قالوا :
كيف يشرح صدره ؟ .
قال : « نور يقذف به فينشرح له وينفسح » .
قالوا : فهل لذلك من أمارة يعرف بها ؟ .
قال : « الإنابة إلى دار الخلود ، والتجافي عن دار الغرور ، والاستعداد للموت قبل لقاء الموت » « 2 » . مرسل له شواهد كثيرة متّصلة ومرسلة ، يرتقي بها إلى درجة الصحة أو
هامش
- ( 265 - 266 - 267 - 268 ) 1 / 417 - 419 . وابن حبان في صحيحه ، حديث رقم ( 253 ) 1 / 487 - 488 . وعبد الرزاق في تفسيره 2 / 213 . والطبراني في تفسيره 5 / 251 - 252 - 254 . والبزار في مسنده ، حديث رقم ( 1493 - 1494 - 1495 ) 4 / 312 - 313 . والبيهقي في سننه 10 / 185 .
( 1 ) رواه أبو الشيخ في العظمة ، حديث رقم ( 72 ) 1 / 338 - 339 . والعقيلي في الضعفاء 1 / 140 . وابن عدي في الكامل 2 / 10 . وابن الجوزي في الموضوعات 1 / 114 .
قلت : سنده ضعيف ، فيه :
1 - بشر بن عمارة : ضعيف ، انظر التهذيب 1 / 455 ، والضعفاء للعقيلي 1 / 140 ، والمجروحين 1 / 188 - 189 .
2 - عطية العوفي : يخطئ كثيرا . وهو صدوق . كان شيعيا مدلسا ، وهو مشهور بالتدليس القبيح . انظر الكاشف 2 / 235 ، وطبقات المدلسين ص 130 ، والتقريب 2 / 24 .
وانظر تفسير ابن كثير 2 / 162 ، واللآلئ المصنوعة 1 / 13 ، وتنزيه الشريعة 1 / 141 ، والفوائد المجموعة ص 315 .
( 2 ) رواه الطبري في تفسيره 5 / 335 - 336 . وعبد الرزاق في تفسيره 2 / 217 - 218 . وابن المبارك في الزهد ، حديث رقم ( 315 ) ص 106 - 107 . والحاكم 4 / 311 . والبيهقي في الأسماء والصفات 1 / 258 ثم قال : « هذا منقطع » ا ه .
قلت : سنده ضعيف جدا ، فيه :
1 - أبو جعفر ، عبد اللّه بن المسور : متروك . انظر الجرح 2 / 2 / 169 - 170 ، والمجروحين 2 / 24 ، والميزان 2 / 504 - 505 ، واللسان 3 / 360 - 361 .
وعزاه في الدر المنثور 3 / 44 لابن المبارك في الزهد ، والفريابي ، وابن أبي شيبة ، وعبد بن حميد ، وابن المنذر ، وابن مردويه ، والبيهقي في الأسماء والصفات .
2 - وهو مرسل . -