عنه أنه قال : والذي لا إله غيره ما نزلت آية من كتاب اللّه إلّا وأنا أعلم فيمن نزلت ، وأين نزلت ؟ ولو أعلم مكان أحد أعلم بكتاب اللّه مني تناله المطايا لأتيته « 1 » .
وأخرج أبو نعيم ، عن أبي البختري ، قال : قالوا لعليّ : أخبرنا عن ابن مسعود ، قال :
علم القرآن والسنة ، ثم انتهى ، وكفى بذلك علما .
وأما ابن عباس : فهو ترجمان القرآن الذي دعا له النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « اللّهمّ فقّهه في الدين وعلّمه التأويل » « 2 » : وقال له أيضا : « اللّهمّ آته الحكمة » وفي رواية : « اللّهمّ علّمه الحكمة » « 3 » .
وأخرج أبو نعيم في « الحلية » عن ابن عمر ، قال : دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لعبد اللّه بن عباس ، فقال : « اللّهمّ بارك فيه وانشر منه » « 4 » .
وأخرج من طريق عبد المؤمن بن خالد ، عن عبد اللّه بن بريدة ، عن ابن عباس قال :
انتهيت إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وعنده جبريل ، فقال له جبريل : إنه كائن حبر هذه الأمة ، فاستوص به خيرا « 5 » .
وأخرج من طريق عبد اللّه بن خراش ، عن العوّام بن حوشب ؛ عن مجاهد قال : قال ابن عباس : قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « نعم ترجمان القرآن أنت » « 6 » .
وأخرج البيهقي في « الدلائل » ، عن ابن مسعود ، قال : نعم ترجمان القرآن عبد اللّه بن عباس « 7 » .
وأخرج أبو نعيم ، عن مجاهد ، قال : كان ابن عباس يسمّى : البحر ، لكثرة علمه « 8 » .
وأخرج عن ابن الحنفيّة ، قال : كان ابن عباس حبر هذه الأمة « 9 » .
هامش
( 1 ) رواه البخاري ( 5002 ) ، ومسلم ( 3462 - 3463 ) ، والنسائي في الكبرى ( 7997 ) ، وفي المجتبى 8 / 134 ، والطبراني ( 8427 - إلى - 8432 ) ، والطبري في تفسيره 1 / 60 .
( 2 ) سبق تخريجه .
( 3 ) سبق تخريجه .
( 4 ) رواه في الحلية 1 / 315 . وسنده ضعيف ، فيه :
داود بن عطاء المدني : ضعيف . انظر التقريب 1 / 233 ، والتهذيب 3 / 193 - 194 .
( 5 ) رواه في الحلية 1 / 316 .
( 6 ) رواه في الحلية 1 / 316 . وقد سبق تخريجه .
( 7 ) رواه البيهقي في الدلائل 6 / 193 ، والطبري 1 / 65 ، والحاكم في المستدرك 3 / 537 .
( 8 ) رواه في الحلية 1 / 316 .
( 9 ) رواه في الحلية 1 / 316 .