ومعدن كلّ فضيلة ، فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم ، وحكم ما بينكم ، لا يخلق على كثرة الردّ ، ولا تنقضي عجائبه .
وأمّا من جهة الغرض : فلأنّ الغرض منه هو الاعتصام بالعروة الوثقى ، والوصول إلى السعادة الحقيقيّة التي لا تفنى .
وأما من جهة شدة الحاجة : فلأنّ كلّ كمال دينيّ أو دنيويّ ، عاجليّ أو آجلي ، مفتقر إلى العلوم الشرعيّة والمعارف الدينية ؛ وهي متوقّفة على العلم بكتاب اللّه تعالى .
الإتقان في علوم القرآن — صفحة 433
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٤٣٣