وفي الصحيح : أنه أعطي شطر الحسن « 1 » .
قال بعضهم : وهو مرسل ، لقوله تعالى :
وَلَقَدْ جاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّناتِ
[ غافر : 34 ] وقيل : ليس هو يوسف بن يعقوب ، بل يوسف بن إفرائيم بن يوسف بن يعقوب . ويشبه هذا ما في العجائب للكرمانيّ في قوله :
وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ
[ مريم : 6 ] أنّ الجمهور على أنه يعقوب بن ماثان ، وأنّ امرأة زكريا كانت أخت مريم بنت عمران بن ماثان ، قال : والقول بأنه يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم غريب . انتهى .
وما ذكر أنّه غريب هو المشهور ، والغريب الأوّل ، ونظيره في الغرابة قول نوف البكاليّ : إنّ موسى المذكور في سورة الكهف في قصة الخضر ليس هو موسى بني إسرائيل ، بل موسى بن منشى بن يوسف ، وقيل : ابن إفرائيم بن يوسف ، وقد كذّبه ابن عباس في ذلك .
وأشدّ من ذلك غرابة ، ما حكاه النقاش والماورديّ : أنّ يوسف المذكور في سورة غافر من الجنّ ، بعثه اللّه رسولا إليهم . وما حكاه ابن عسكر : أنّ عمران المذكور في آل عمران هو والد موسى ، لا والد مريم .
وفي يوسف ست لغات : بتثليث السين مع الواو والهمزة . والصواب أنه أعجمي لا اشتقاق له .
9 - لوط « 2 » : قال ابن إسحاق : هو لوط بن هارون بن آزر . وفي المستدرك عن ابن عباس قال : لوط ، ابن أخي إبراهيم « 3 » .
10 - هود « 4 » : قال كعب : كان أشبه النّاس بآدم « 5 » ، وقال ابن مسعود : كان رجلا جلدا . أخرجهما في المستدرك « 6 » .
هامش
( 1 ) رواه البخاري ضمن حديث طويل ( 3207 - 3393 - 3430 - 3387 ) ، ومسلم ( 162 ) ، والترمذي ( 3156 - 3343 ) ، والنسائي 1 / 217 ، وأبو يعلى ( 2914 - 3373 ) ، وابن حبان ( 46 - 48 - 49 - 50 ) وأحمد 3 / 148 - 260 - 286 ، وأبو عوانة 1 / 126 ، وأبو نعيم في الحلية 6 / 253 .
( 2 ) انظر الفتح 6 / 415 ، وبصائر ذوي التمييز 6 / 55 - 56 ، وروح المعاني 4 / 214 .
( 3 ) المستدرك 2 / 561 ، وذكره الحافظ ابن حجر في الفتح 6 / 415 قائلا : يقال : إنه لوط بن هاران بن تارح ، وهو ابن أخي إبراهيم عليه السلام .
( 4 ) انظر فتح الباري 6 / 376 - 377 ، وبصائر ذوي التمييز 6 / 96 - 97 .
( 5 ) رواه في المستدرك 2 / 564 وتعقبه الذهبي بقوله : « إسناده واه » ا ه .
( 6 ) رواه في المستدرك 2 / 563 وسنده صحيح .