الأرض إلى الصين ، وقصة طالوت وداود مع جالوت وفتنته ، وقصة سليمان وخبره مع ملكة سبأ وفتنته ، وقصة القوم الذين خرجوا فرارا من الطاعون فأماتهم اللّه ثم أحياهم ، وقصة ذي القرنين ومسيره إلى مغرب الشمس ومطلعها وبنائه السدّ ، وقصة أيوب ، وذي الكفل ، وإلياس ، وقصة مريم وولادتها ، وعيسى وإرساله ورفعه ، وقصة زكريّا وابنه يحيى ، وقصة أصحاب الكهف ، وقصة أصحاب الرقيم ، وقصة بختنصّر ، وقصة الرجلين اللذين لأحدهما الجنة ، وقصة أصحاب الجنة ، وقصة مؤمن آل يس ، وقصة أصحاب الفيل .
وفيه من شأن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم دعوة إبراهيم به ، وبشارة عيسى ، وبعثه وهجرته ، ومن غزواته : سريّة ابن الحضرميّ في البقرة ، وغزوة بدر في سورة الأنفال ، وأحد في آل عمران ، وبدر الصغرى فيها ، والخندق في الأحزاب ، والحديبية في الفتح . والنّضير في الحشر ، وحنين وتبوك في براءة ، وحجّة الوداع في المائدة . ونكاحه زينب بنت جحش ، وتحريم سريته ، وتظاهر أزواجه عليه ، وقصة الإفك ، وقصة الإسراء ، وانشقاق القمر ، وسحر اليهود إياه .
وفيه بدء خلق الإنسان إلى موته وكيفية الموت ، وقبض الروح وما يفعل بها بعد ، وصعودها إلى السماء ، وفتح الباب للمؤمنة وإلقاء الكافرة ، وعذاب القبر والسؤال فيه ، ومقرّ الأرواح ، وأشراط الساعة الكبرى ، وهي : نزول عيسى ، وخروج الدّجال ، ويأجوج ومأجوج ، والدابّة ، والدّخان ، ورفع القرآن ، والخسف ، وطلوع الشمس من مغربها ، وغلق باب التوبة . وأحوال البعث من النفخات الثلاث : نفخة الفزع ، ونفخة الصعق ، ونفخة القيام . والحشر والنشر ، وأهوال الموقف ، وشدة حر الشمس ، وظل العرش ، والميزان والحوض ، والصراط ، والحساب لقوم ونجاة آخرين منه ، وشهادة الأعضاء ، وإتيان الكتب بالأيمان والشمائل وخلف الظهر ، والشفاعة ، والمقام المحمود ، والجنّة وأبوابها وما فيها من الأنهار ، والأشجار والثمار والحليّ والأواني والدّرجات ورؤيته تعالى . والنّار وأبوابها وما فيها من الأودية ، وأنواع العقاب وألوان العذاب ، والزقّوم ، والحميم .
وفيه جميع أسمائه تعالى الحسنى ، كما ورد في حديث ، ومن أسمائه مطلقا ألف اسم ، ومن أسماء النبي صلّى اللّه عليه وسلّم جملة .
وفيه شعب الإيمان البضع والسبعون ، وشرائع الإسلام الثلاثمائة وخمس عشرة .
وفيه أنواع الكبائر ، وكثير من الصغائر . وفيه تصديق كلّ حديث ورد عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ؛ إلى غير ذلك ممّا يحتاج شرحه إلى مجلّدات .
الإتقان في علوم القرآن — صفحة 267
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٢٦٧