والفخارة :
فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ
[ القصص : 38 ] .
والملاحة :
أَمَّا السَّفِينَةُ . . .
[ الكهف : 79 ] الآية .
والكتابة :
عَلَّمَ بِالْقَلَمِ
[ العلق : 4 ] .
والخبز :
أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً
[ يوسف : 36 ] .
والطبخ :
بِعِجْلٍ حَنِيذٍ
[ هود : 69 ] .
والغسل والقصارة :
وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ ( 4 )
[ المدثر : 4 ] ،
قالَ الْحَوارِيُّونَ
[ آل عمران : 52 ] وهم القصارون .
والجزارة :
إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ
[ المائدة : 3 ] .
والبيع والشراء في آيات .
والصّبغ :
صِبْغَةَ اللَّهِ
[ البقرة : 138 ] ،
جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ
[ فاطر : 27 ] .
والحجارة :
وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً
[ الشعراء : 149 ] .
والكيالة والوزن في آيات .
والرمي :
وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ
[ الأنفال : 17 ] ،
وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ
[ الأنفال : 60 ] .
وفيه من أسماء الآلات ، وضروب المأكولات والمشروبات والمنكوحات ، وجميع ما وقع ويقع في الكائنات ما يحقق معنى قوله :
ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ
[ الأنعام : 38 ] ، انتهى كلام المرسي ملخّصا « 1 » .
وقال ابن سراقة : من بعض وجوه إعجاز القرآن ما ذكر اللّه فيه من أعداد الحساب والجمع والقسمة والضرب ، والموافقة ، والتأليف ، والمناسبة ، والتنصيف والمضاعفة ؛ ليعلم بذلك أهل العلم بالحساب أنه صلّى اللّه عليه وسلّم صادق في قوله ، وأنّ القرآن ليس من عنده ؛ إذ لم يكن ممن خالط الفلاسفة ، ولا تلقّى الحسّاب وأهل الهندسة .
هامش
( 1 ) إنّ هذا القرآن كتابه تعالى ، وهو كتاب هداية وإرشاد ونور للعالمين ، وليس هو كتاب علم من العلوم الطبيعية ، وليست هذه العلوم مقصودة لذاتها بل هي لما تحمله من عبرة . فالخطر كلّ الخطر أن يتحوّل الناس عن هداية القرآن ، إلى بحث علوم الإنسان في القرآن فنرى : الجغرافيا . . . وعلم الحيوان ، وعلم الألوان ، . . . في القرآن .