الْمالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا
[ الكهف : 46 ] جمع المال والبنون في الزينة .
وكذلك قوله :
الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ ( 5 ) وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ ( 6 )
[ الرحمن :
5 ، 6 ] .
[ الجمع والتفريق « 1 » ]
الجمع والتفريق : هو أن تدخل شيئين في معنى ، وتفرّق بين جهتي الإدخال . وجعل منه الطيبيّ قوله :
اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها
[ الزمر : 42 ] الآية جمع النفسين في حكم التوفّي ، ثم فرّق بين جهتي التوفي بالحكم بالإمساك والإرسال ، أي : اللّه يتوفّى بالإمساك والإرسال ؛ أي : اللّه يتوفّى الأنفس التي تقبض والتي لم تقبض ، فيمسك الأولى ويرسل الأخرى .
[ الجمع والتقسيم « 2 » ]
الجمع والتقسيم : وهو جمع متعدّد تحت حكم ، ثم تقسيمه . كقوله تعالى :
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ
[ فاطر : 32 ] .
[ الجمع مع التفريق والتقسيم « 3 » ]
الجمع مع التفريق والتقسيم : كقوله تعالى :
يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ
الآيات .
فالجمع : في قوله :
لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ
لأنها متعدّدة معنى ، إذ النكرة في سياق النفي تعمّ ، والتفريق في قوله :
فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ
، والتقسيم في قوله :
فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا
.
وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا
.
[ جمع المؤتلف والمختلف ]
جمع المؤتلف والمختلف : هو أن يريد التّسوية بين ممدوحين ، فيأتي بمعان مؤتلفة في مدحهما ، ويروم بعد ذلك ترجيح أحدهما على الآخر ، بزيادة فضل لا ينقص الآخر ،
هامش
( 1 ) انظر نهاية الإيجاز للرازي ص 294 .
( 2 ) المصدر السابق .
( 3 ) المصدر السابق ص 296 .