[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 138 إلى 149 ]
وَما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ ( 138 ) فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْناهُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ( 139 ) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 140 ) كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ ( 141 ) إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صالِحٌ أَ لا تَتَّقُونَ ( 142 )
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ( 143 ) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ( 144 ) وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ ( 145 ) أَ تُتْرَكُونَ فِي ما هاهُنا آمِنِينَ ( 146 ) فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ( 147 )
وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ ( 148 ) وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً فارِهِينَ ( 149 )
شرح
138 كما حيوا ونموت كما ماتوا ولا بعث ولا حساب( وَما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ )على ما نحن عليه من الأعمال 139( فَكَذَّبُوهُ )أي أصروا على ذلك( فَأَهْلَكْناهُمْ )بسببه بريح صرصر( إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ )( وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ )( كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ )( إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صالِحٌ أَ لا تَتَّقُونَ )اللّه تعالى( إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ )( فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ )( وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ )( أَ تُتْرَكُونَ فِي ما هاهُنا آمِنِينَ )إنكار ونفى لأن يتركوا فيما هم فيه 147 من النعمة أو تذكير للنعمة في تخليته تعالى إياهم وأسباب تنعمهم آمنين وقوله تعالى( فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ )148( وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ )تفسير لما قبله من المبهم والهضيم اللطيف اللين للطف الثمر أو لأن النخل أنثى وطلع الإناث ألطف وهو ما يطلع منها كنصل السيف في جوفه شماريخ القنو أو متدل متكسر من 149 كثرة الحمل وإفراد النخل لفضله على سائر أشجار الجنات أو لأن المراد بها غيرها من الأشجار( وَتَنْحِتُونَ )