تآخوا في الله أخوين أخوين ، ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب
فقال : هذا أخي ، فكان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) سيد المرسلين وامام النبيين ،
ورسول رب العالمين الذي ليس له خطير ولا نظير في العباد ، وعلي بن
أبي طالب رضي الله عنه أخوين ( السيرة لابن هشام ج 2 ص 88 ) . . .
وقد تحدث علي كرم الله وجهه ( 1 ) في مواقف كثيرة من اخوته
لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وذلك في مقام المواجهة لمن كانوا ينازعونه الأمر حين آلت
إليه الخلافة أو يدفعونه عن الخلافة حين كان يطالب لنفسه بها .
هامش
( 1 ) في هذه الكلمة ( كرم الله وجهه ) السنية إشادة بفضل امامنا علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ،
وان الله تعالى كرم وجهه المبارك من أن يسجد لصنم ولا مرة واحدة في حياته كلها ،
وفيها تعريض بغيره ( سلام الله عليه ) من الصحابة الذي قضى كل منهم أكثر عمره في
عبادة الأوثان والسجود للأصنام ، وهذا الفضل مما اتفق عليه محبوا الامام وناصبوا
العداء له على السواء ( والفضل ما شهدت به الأعداء . أفنلام نحن الشيعة الإمامية على
اختيار علي ( عليه السلام ) للخلافة وعلى تفضيلنا إياه على عبدة الأصنام من الصحابة ، فهل من
مدكر ؟ والحمد لله الذي لم يجعلنا من الذين ( ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى
أبصارهم غشاوة ) فلم يهتدوا للحق سبيلا .