وفي الصفحة 249 منه : ان عليا جاء إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال ( صلى الله عليه وسلم ) : قومي يا
أم سلمة فافتحي له الباب ، ومريه بالدخول ، فهذا رجل يحبه الله ورسوله
ويحبهما . . . هذا أخي ، وابن عمي ، وأحب الخلق إلي . . .
وروى في كتاب ( مقتل الحسين ) ( 1 ) مسندا عن جابر ( 2 ) قال : قال
رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مكتوب على باب الجنة ( محمد رسول الله ، علي بن أبي
طالب أخو رسول الله ) قبل أن يخلق السماوات والأرض بألفي عام .
وفي الصفحة 48 منه مسندا عن محدوج بن مزيد الألهاني ان رسول
الله ( صلى الله عليه وسلم ) آخى بين المسلمين ثم قال : يا علي أنت أخي ، وأنت مني بمنزلة
هارون من موسى ، غير أنه لا نبي بعدي . . .
الامام العالم ( 3 ) زكريا بن محمد القزويني
يقول في كتابه ( عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات ) ( 4 ) : الثاني
عشر ( 5 ) منه - ذي الحجة - عيد الغدير وهو اليوم الذي واخى النبي ( صلى الله عليه وسلم )
عليا رضي الله عنه فيه .
هامش
( 1 ) ج 1 ص 38 طبع النجف عام 1367 .
( 2 ) تقدمت ترجمته ص 68 .
( 3 ) هكذا كتب على كتابه .
( 4 ) ج 1 ص 113 ط مصر عام 1306 على هامش حياة الحيوان الطبعة الأولى ، المطبعة
الشرفية .
( 5 ) الصواب : الثامن عشر ، الرضوي .