قاضي القضاة أحمد بن علي ( ابن حجر العسقلاني ) الشافعي ( 1 )
يقول في كتابه ( الإصابة في تمييز الصحابة ) ( 2 ) : ان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لما آخى
بين أصحابه بمكة قبل الهجرة آخى بين طلحة والزبير .
وفي الصفحة 507 منه ( 3 ) : علي بن أبي طالب بن عبد المطلب . . . أبو
الحسن ، أول الناس اسلاما في قول كثير من أهل العلم . . . فربي في حجر
النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ولم يفارقه ، وشهد معه المشاهد الا غزوة تبوك فقال له بسبب
تأخيره له بالمدينة : ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ،
وزوجه بنته فاطمة ، وكان اللواء بيده في أكثر المشاهد .
ولما آخى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بين أصحابه قال له : أنت أخي . . .
وفي الجزء الرابع منه الصفحة 402 عن موسى بن القاسم قال :
حدثتني ليلى الغفارية ( وساق الحديث إلى أن قالت ) فلما خرج علي إلى
هامش
( 1 ) قال ابن العماد في ترجمته : برع في الفقه والعربية ، وصار حافظ الاسلام ، قال بعضهم
كان شاعرا طبعا محدثا صناعة فقيها تكلفا ، انتهى إليه معرفة الرجال واستحضارهم ،
ومعرفة العالي والنازل ، وعلل الأحاديث وغير ذلك ، وصار هو المعول عليه في هذا
الشأن في سائر الأقطار ، وقدوة الأمة ، وعلامة العلماء ، وحجة الأعلام ، ومحي السنة ،
وانتفع به الطلبة ، وحضر دروسه وقرأ عليه غالب علماء مصر ، ورحل الناس إليه من
الأقطار . . . مات سنة 852 ( شذرات الذهب ) ج 7 ص 271 .
( 2 ) ج 2 ص 229 ط مصر عام 1328 مطبعة السعادة .
( 3 ) وفي ص 501 من طبعة عام 1358 مطبعة محمد مصطفى .