الآيات « 1 » ، قاله ابن عباس وغيره « 2 » .
أي : لولا ( ما أوحاه « 3 » ) إلي ربي وأعلمني به . فإعلامي ذلك لكم دليل على صدقي ونبوتي بأن هذا القرآن من عند اللّه عزّ وجلّ . وهذا كله معنى قول قتادة والسدي وغيرهما « 4 » .
وفي الحديث : " يختصمون في الكفّارات وفي إسباغ الوضوء في المكاره وانتظار الصّلاة بعد الصّلاة " « 5 » .
قال الحسن : لما صعد بالنبي صلّى اللّه عليه وسلّم إلى السماء ليلة الإسراء به مر في سماء منهن ، فإذا هو بأصوات الملائكة يختصمون ، ( قال لجبريل : يا جبريل ، ما هذه الأصوات ؟ قال :
أصوات الملائكة يختصمون ) « 6 » في كفارات بني آدم . فقال النبي عليه السّلام : وما يقولون فيها ؟ قال : يقولون : هي نقل الأقدام إلى الجماعات ( والصلوات ، وإسباغ ) « 7 » الوضوء عند المكروهات ، والتعقيب في المساجد بعد الصلوات . قال : ثم أوحى
هامش
( 1 ) البقرة : 29 - 32 .
( 2 ) جاء هذا القول في جامع البيان 23 - 118 عن ابن عباس والسدي وقتادة .
( 3 ) ( ح ) : " وحيا أوحاه " .
( 4 ) جاء هذا القول في الدر المنثور 7 - 202 عن قتادة وابن عباس .
( 5 ) أخرجه الترمذي في تفسير سورة ص ح 3286 و 3287 عن ابن عباس بمعناه .
وأخرجه أحمد 1 - 368 و 5 - 243 و 378 كلها عن ابن عباس بمعناه .
وأخرجه أيضا في 4 - 66 والدارمي 2 - 126 عن عبد الرحمن بن عائش بمعناه .
وانظره أيضا في تفسير الثوري 261 ، وتفسير ابن كثير 4 - 44 ، والدر المنثور 7 - 202 وفيه :
أخرجه عبد بن حميد عن الحسن .
( 6 ) في طرة ( ع ) .
( 7 ) ( ح ) : " الصلاة وإصباغ " .