لأنه صفة للرجال ، هذا قول أبي حاتم « 1 » .
وتكون " أم " عديلة لاستفهام مضمر ، تقديره : أمفقودون هم أم زاغت عنهم الأبصار « 2 » .
ويجوز أن تكون معادلة ل " ما " في قوله : " ما لنا " ، كما قال تعالى :
ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبِينَ
« 3 » ، وقال :
ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ( 36 ) أَمْ لَكُمْ
« 4 » ، فذلك جائز حسن « 5 » .
وقد وقعت " أم " « 6 » معادلة ل " من " في الاستفهام ، قال اللّه جل ذكره :
فَمَنْ يُجادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ
« 7 » .
ثم قال تعالى :
إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ ،
أي إن هذا الذي أخبرتك به من خبر أهل النار لحق هو تخاصم أهل النار .
ويجوز أن تكون « 8 » " تخاصم " خبرا ثانيا ل " إن " ، أو بدلا من " الحقّ " أو من المضمر في " لحقّ " « 9 » . فإن جعلته خبرا ثانيا ( أو بدلا ) « 10 » لم تقف على " لحقّ " . وإن
هامش
( 1 ) انظر : منار الهدى 269 .
( 2 ) انظر : مشكل إعراب القرآن 2 - 628 ، وإعراب الزجاج 2 - 749 .
( 3 ) النمل : 20 .
( 4 ) القلم : 36 و 37 .
( 5 ) انظر : مشكل إعراب القرآن 2 - 628 .
( 6 ) ساقط من ( ح ) .
( 7 ) النساء : 108 ، وانظر : مشكل إعراب القرآن 2 - 629 .
( 8 ) ( ح ) : " يكون " .
( 9 ) انظر : مشكل إعراب القرآن 2 - 629 ، وإعراب النحاس 3 - 471 ، والبيان في غريب إعراب القرآن 2 - 319 ، وجامع القرطبي 15 - 225 .
( 10 ) ( ح ) : " وبدلا " .