وقيل العامل :
وَوَقاهُمْ عَذابَ الْجَحِيمِ
« 1 » .
وقيل : الكلام كله « 2 » الذي « 3 » قبله عامل فيه ، لأنه تفضل منه عليهم إذ وفقهم في الدنيا إلى أعمال يدخلون بها الجنة « 4 » .
وقيل : سماه " تفضلا " لأنه غفر لهم صغائر لو أخذهم بها لم يدخلوا الجنة « 5 » .
وقيل : إنما سماه " تفضلا " لأن نعمه « 6 » عليهم في الدنيا تستغرق حسناتهم فأدخلهم الجنة بفضله ورحمته لا بأعمالهم .
روي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : " ما أحد يدخل « 7 » الجنّة بعمله .
قيل : ولا أنت يا رسول اللّه ؟ ! قال : ( ولا أنا ) « 8 » إلّا أن يتغمّدني « 9 » اللّه برحمته " « 10 » .
هامش
- القول إلى الزجاج 4 - 137
( 1 ) انظر مشكل إعراب القرآن 2 - 658 ، وإعراب النحاس 4 - 137 ، وجامع القرطبي 16 - 155 .
( 2 ) ساقط من ( ح ) .
( 3 ) ( ت ) " كالذي " .
( 4 ) انظر إعراب النحاس 4 - 137 .
( 5 ) انظر إعراب النحاس 4 - 138 حيث تبنى هذا القول .
( 6 ) في طرة ( ت ) .
( 7 ) ( ح ) : " أن يدخل " .
( 8 ) في طرة ( ت ) .
( 9 ) ( ح ) : " يغمدني " .
( 10 ) أخرجه البخاري في كتاب المرضى 75 باب 16 ح 5673 ، وكتاب الرقاق باب 18 ح -