ولذلك « 1 » أجاز بعضهم الوقف على " الموت " ( لأن ما ) « 2 » بعده منقطع .
وأكثرهم على أن " إلا " بمعنى " بعد " ، كما تقول : ما كلمت رجلا اليوم إلا رجلا عندك ، أي : بعد رجل عندك .
( والأحسن أن يكون " إلا " بمعنى " غير " ، أي : لا يذوقون فيها موتا غير الموتة الأولى التي كانت في الدنيا ) « 3 » .
ثم قال :
وَوَقاهُمْ عَذابَ الْجَحِيمِ ،
أي : نجاهم « 4 » منه .
ثم قال :
فَضْلًا مِنْ رَبِّكَ ،
أي : تفضلا منه . وهو « 5 » مصدر « 6 » والعامل فيه فعل مضمر « 7 » .
وقيل العامل :
يَدْعُونَ فِيها بِكُلِّ فاكِهَةٍ آمِنِينَ
« 8 » .
( وقيل العامل :
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ )
« 9 » .
هامش
( 1 ) ( ح ) : " وكذلك " .
( 2 ) ( ت ) : " لاما " .
( 3 ) ساقط من ( ت ) .
( 4 ) ( ت ) : " نجالهم " .
( 5 ) ( ح ) : " فهو " .
( 6 ) ( ت ) : " مصدرا " .
( 7 ) انظر إعراب النحاس 4 - 137 ، والبيان في غريب إعراب القرآن 362 .
( 8 ) قاله الزجاج في معانيه 4 - 429 ، ونسبه النحاس في إعرابه 4 - 137 إلى الزجاج .
وذكره مكي مجهول القائل في مشكل إعراب القرآن 2 - 658 ، انظر جامع القرطبي 16 - 155 .
( 9 ) ساقط من ( ح ) . وانظر مشكل إعراب القرآن 2 - 658 ، ولقد نسب النحاس في إعرابه هذا -