قال قتادة : " وهو كظيم ، أي : حزين " « 1 » .
ثم قال :
أَ وَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ
" من " في موضع رفع بالابتداء « 2 » .
ويجوز أن يكون في موضع نصب ترده « 3 » على
أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَناتٍ
فتبدله من البنات « 4 » .
ويجوز أن يكون في موضع خفض ( تبدله من " ما " « 5 » ) في قوله :
وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمنِ مَثَلًا
« 6 » .
وفي جواز هذين الوجهين في البدل ضعف لدخول ألف الاستفهام قبل " من " فهي تحول بين البدل والمبدل منه .
والمعنى : أجعلتم للّه جزءا ممن يرى في الحلية ويتزين « 7 » بها ، وهو « 8 » في مخاصمة
هامش
( 1 ) انظر جامع البيان 25 - 34 ، وجامع القرطبي 16 - 71 .
( 2 ) قاله الفراء ، انظر مشكل إعراب القرآن 2 - 650 ، وإعراب النحاس 4 - 102 ، والبيان في غريب إعراب القرآن 2 - 352 .
( 3 ) ( ح ) : يرده .
( 4 ) انظر مشكل إعراب القرآن 2 - 650 ، وإعراب النحاس 4 - 102 ، والبيان في غريب إعراب القرآن 2 - 352 .
( 5 ) ( ح ) : " لما " .
( 6 ) انظر معاني الفراء 3 - 29 .
( 7 ) ( ح ) : " ويزين " .
( 8 ) ( ح ) : " وهي " .