وقال أبو عبيدة ، مقرنين : ضابطين له « 1 » .
وحكى أنه « 2 » " يقال : فلان مقرن لفلان ، أي : - ضابط له " « 3 » .
وقد روي عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه أنه كان ( إذا جعل رجله في الركاب يقول ) « 4 » : بسم اللّه ، فإذا استوى راكبا قال : الحمد للّه ، ثم يقول :
سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ
اللهم لا إله إلا أنت قد عملت سوءا
( ظَلَمْتُ نَفْسِي ) *
« 5 » فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت . ثم يقول : رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فعل كفعلي « 6 » .
وقال مجاهد : من ركب ولم يقل :
سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا . . .
« 7 » الآية ، قال « 8 » له الشيطان تغنّه « 9 » ؛ فإن لم « 10 » يحسن قال له تمنّه « 11 » .
هامش
( 1 ) انظر مجاز أبي عبيدة 2 - 202 ، وجامع القرطبي 16 - 66 .
( 2 ) ( ت ) : " أنه قال " .
( 3 ) انظر غريب ابن المبارك 332 .
( 4 ) ( ح ) : " يقول إذا جعل رجله في الركاب " .
( 5 ) ساقط من ( ت ) .
( 6 ) أخرجه أبو داود في كتاب الجهاد باب 81 ح 2602 ، والترمذي في كتاب الدعوات باب 49 ج 13 - 6 ، وأحمد 1 - 97 . كلهم عن علي بمعناه ، وأخرجه النسائي أيضا في عمل اليوم والليلة ص 349 ح 502 .
( 7 ) ساقط من ( ت ) .
( 8 ) ( ح ) : " قا " .
( 9 ) ( ت ) : " تغنيه " .
( 10 ) ساقط من ( ت ) .
( 11 ) انظر أحكام الجصاص 3 - 387 ، وجامع القرطبي 16 - 68 . ولم أقف على هذا القول في تفسير مجاهد 2 - 579 .