تعالى : « 1 »
وَقالُوا ما فِي بُطُونِ هذِهِ الْأَنْعامِ خالِصَةٌ لِذُكُورِنا وَمُحَرَّمٌ عَلى أَزْواجِنا
« 2 » ( فقدم الحمل على المعنى قبل الحمل على اللفظ . وهذا على قراءة من قرأ ) « 3 » خالصة بتاء التأنيث « 4 » ، ونظيره أيضا « 5 » :
كُلُّ ذلِكَ كانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً
« 6 » فأنث " سيئة " حملا على معنى " كل " ، ثم قال :
" مكروها " فذكّر ، حملا على لفظ " كل " . وهو كله ( نادر لم أجد ) « 7 » له نظيرا .
ثم قال تعالى :
ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ ،
أي : نعمة ربكم التي أنعم عليكم بها إذا سخر لكم ما تركبون في البر « 8 » والبحر .
ثم قال :
وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا ،
أي : وتقولوا تنزيها للّه ( وبراءة له ) « 9 » من السوء الذي سخر لنا هذا الذي ركبناه .
قال قتادة : علمكم « 10 » اللّه كيف تقولون إذا ركبتم الفلك : تقولون :
هامش
( 1 ) ساقط من ( ح ) .
( 2 ) الأنعام آية 140 .
( 3 ) ساقط من ( ح ) .
( 4 ) قرأ قتادة خالصة بتاء منصوبة . انظر جامع القرطبي 7 - 96 .
( 5 ) ( ح ) : " أيضا قوله " .
( 6 ) الإسراء آية 38 .
( 7 ) ( ح ) " ناذر ثم أجر " .
( 8 ) ( ت ) : " البحر " .
( 9 ) ساقط من ( ت ) .
( 10 ) ( ت ) : " فعلكم " .