ثم قال تعالى :
لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ ،
( أي : على « 1 » ظهور ) « 2 » ما تركبون ، فلذلك وحدت الهاء .
وقال الفراء : معناه : على ظهور هذا الجنس « 3 » ، فهو عنده بمنزلة : كثر « 4 » الدّرهم « 5 » .
والأحسن أن تكون مردودة على لفظ " ما " في قوله :
ما تَرْكَبُونَ
« 6 » و " ما " مذكرة اللفظ موحدة . ومثله الهاء في قوله :
إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ
[ 12 ] . وإنما أتى « 7 » " ظهوره " بالجمع ، لأنه رد على المعنى الواحد « 8 » فيه بمعنى الجمع ، ورجعت « 9 » الهاء على " ما " على اللفظ .
وهذا نادر قدم فيه الحمل على « 10 » المعنى ( على الحمل على اللفظ وباب " من " و " ما " أن يقدم فيه الحمل على اللفظ قبل الحمل على المعنى « 11 » ) ونظيره قوله
هامش
( 1 ) " على " ساقط من ( ت ) .
( 2 ) في طرة ( ت ) .
( 3 ) انظر معاني الفراء 3 - 28 .
( 4 ) ( ت ) : " كثرة " .
( 5 ) ( ت ) : " الدراهم " . انظر إعراب النحاس 4 - 101 .
( 6 ) وذهب هذا المذهب أيضا الأخفش في معانيه 2 - 688 ، والنحاس في إعرابه 4 - 101 .
( 7 ) فوق السطر في ( ح ) .
( 8 ) ( ح ) : " لأن الواحد " .
( 9 ) في طرة ( ت ) .
( 10 ) ( ح ) : " على اللفظ قبل الحمل على المعنى " .
( 11 ) في طرة ( ح ) .