نعمة ( بعد نعمة ) « 1 » - تنبيه وتقرير .
ثم قال تعالى :
وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ ،
أي : مطر « 2 » بمقدار الحاجة بكم إليه . ولم يجعله كالطوفان فيكون عذابا يغرق « 3 » ، ( ولا جعله ) « 4 » قليلا ( لا ينبت ) « 5 » به الزرع والنبات ، ولكنه جعله بمقدار حاجتكم إليه .
وقوله تعالى :
فَأَنْشَرْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذلِكَ تُخْرَجُونَ ،
أي : فأحيينا بذلك المطر بلدا لا نبات فيه ولا زرع « 6 » فأنبت ، فهو كالحياة له .
فكما أحيى الأرض بالمطر فأنبتت ولم يكن فيها نبات كذلك يحيي الموتى بالمطر فيخرجون من قبورهم ( إلى ربهم ) « 7 » .
وروي عن ابن مسعود أنه قال : يرسل اللّه جل ثناؤه ماء مثل مني الرجال « 8 » ، وليس شيء مما خلق اللّه من الأرض إلا وقد بقي « 9 » منه شيء ، فينبت بذلك الماء :
الجسمان واللحوم ، تنبت من ( الثرى والمطر ) « 10 » ، ثم قرأ ابن مسعود :
هامش
( 1 ) ( ت ) : " نعمت " .
( 2 ) ( ح ) : " مطرا " .
( 3 ) ( ح ) : " مغرقا لكم " .
( 4 ) ( ح ) : " ولا يجعله " .
( 5 ) ( ت ) : " لا تنبت " .
( 6 ) ( ت ) : " زرعا " .
( 7 ) ساقط من ( ح ) .
( 8 ) في طرة ( ت ) . وفي ( ح ) : " الرجل " .
( 9 ) ( ح ) : " بقا " .
( 10 ) ( ح ) : " أثر المطر " .