فيكون المعنى : فنهملكم « 1 » ( ونذكركم ) « 2 » سدى ولا نذكركم ( لأنكم ) « 3 » كنتم قوما مسرفين .
وهذا كله على قراءة من فتح " أن " ، فأما من كسر " أن " « 4 » فقد رده « 5 » أبو حاتم وغيره ، لأنهم إنما « 6 » وبخوا على شيء قد ثبت « 7 » ومضى ؛ فهذا موضع المفتوحة لأنها لما مضى .
والمكسورة معناها لما « 8 » يأتي . فكيف يوبخون على شيء لم يفعلوه بعد .
والكسر عند الخليل وسيبويه والكسائي والفراء جيد حسن ، ومعناه الحال عند الزجاج لأن في الكلام معنى التقرير والتوبيخ « 9 » .
وقال سيبويه : سألت الخليل عن ( قول الشاعر وهو « 10 » ) الفرزدق « 11 » :
هامش
( 1 ) ( ت ) : " فنهلككم " .
( 2 ) ( ت ) : " وندركم " بمهملة و ( ح ) : " ونذكركم " .
( 3 ) ( ت ) و ( ح ) : " لأن " .
( 4 ) ساقط من ( ح ) .
( 5 ) قرأ بالكسر نافع وحمزة والكسائي ، وقرأ بالفتح ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وابن عامر .
انظر الكشف 2 - 255 ، وحجة القراءات 644 ، والسبعة 584 ، والمحرر الوجيز 14 - 241 ، وسراج القارئ 346 ، وغيث النفع 347 .
( 6 ) ساقط من ( ح ) .
( 7 ) ( ح ) : " ثب " .
( 8 ) ( ح ) : " ما " .
( 9 ) لم أقف عليه في معاني الزجاج 4 - 405 .
( 10 ) ( ت ) : " الشاعر قول " .
( 11 ) هو همام بن غالب بن صعصعة التميمي الدارمي ، أبو فراس ، الشهير بالفرزدق . شاعر من -