ما أمرتم به " « 1 » .
وقال قتادة : ( معنى ) « 2 » :
أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ ،
أي :
مشركين - ، واللّه لو كان هذا « 3 » القرآن " رفع حين رده أوائل هذه الأمة لهلكوا ، ولكن اللّه عاد بعائدته ورحمته فكرره عليهم فدعاهم إليه عشرين سنة أو ما شاء اللّه من ذلك " « 4 » .
قال الضحاك : الذكر هنا : القرآن « 5 » . وقال أبو صالح : الذكر : العذاب « 6 » . وقيل :
" الذكر : التذكير " « 7 » . والمعنى : أفنترك تذكيركم « 8 » بهذا القرآن فلا نذكركم « 9 » به عقاب « 10 » اللّه وثوابه لأن كنتم قوما مسرفين . وهو مروي عن ابن عباس « 11 » .
هامش
( 1 ) انظر جامع البيان 25 - 30 ، والمحرر الوجيز 14 - 241 ، وجامع القرطبي 16 - 62 ، وتفسير ابن كثير 4 - 123 .
( 2 ) ( ت ) و ( ح ) : " معناه " .
( 3 ) ساقط من ( ت ) .
( 4 ) انظر جامع البيان 25 - 30 ، وجامع القرطبي 16 - 62 ، وتفسير ابن كثير 14 - 123 .
( 5 ) انظر إعراب النحاس 4 - 98 ، والمحرر الوجيز 14 - 240 .
( 6 ) انظر جامع البيان 25 - 30 ، وجامع القرطبي 16 - 62 .
( 7 ) انظر جامع القرطبي 16 - 62 .
( 8 ) ( ت ) : " تذكيرهم " .
( 9 ) ( ت ) : " تذكركم " .
( 10 ) ( ح ) : " عذاب " .
( 11 ) انظر جامع البيان 25 - 30 ، وجامع القرطبي 16 - 62 .