قال ابن عباس : لم يكن بطن من بطون قريش إلا وبينهم وبين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قرابة « 1 » .
وعن ابن عباس أيضا أنه قال : لما أبو ( أن يتابعوه ، قال : يا قوم ، إن أبيتم أن تتابعوني ) « 2 » فاحفظوا قرابتي فيكم لا يكن « 3 » غيركم من العرب أولى بحفظي ونصري منكم ، وبهذا « 4 » القول قال « 5 » في الآية : عكرمة ومجاهد وقتادة والسدي « 6 » .
قال قتادة : أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ألا يسأل الناس على هذا القرآن أجرا إلا أن يصلوا ما بينه وبينهم من القرابة - وكل « 7 » بطون قريش بينهم وبينه قرابة - « 8 » .
فيكون المعنى : إلا أن تودوني لقرابتي منكم ، ( إني لا أسألكم من أموالكم شيئا على ما جئتكم به ، إنما أسألكم أن تودوني « 9 » لقرابتي منكم إن أبيتم ) « 10 » أن تؤمنوا بي .
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري في كتاب المناقب 61 بابا 1 ح 3497 ، والترمذي في أبواب التفسير ، تفسير سورة الشورى ج 12 - 130 وقال : حسن صحيح ، والنسائي في تفسيره ج 2 - 266 ح 494 ، وابن جرير الطبري في جامع البيان 25 - 15 ، كلهم عن ابن عباس بمعناه .
( 2 ) في طرة ( ح ) .
( 3 ) ( ت ) : " لا يكون " .
( 4 ) ( ت ) : " وهذا " .
( 5 ) ( ت ) : " قاله " .
( 6 ) انظر تفسير مجاهد 2 - 375 ، وجامع البيان 25 - 15 ، وأحكام الجصاص 3 - 386 ، والمحرر الوجيز 14 - 217 . قد جاء في تفسير مجاهد عن ابن عباس ومجاهد ، وجاء في المحرر الوجيز عن مجاهد فقط .
( 7 ) ( ت ) : " فكل " .
( 8 ) انظر جامع البيان 25 - 16 ، والمحرر الوجيز 14 - 217 .
( 9 ) ( ح ) : " تودني " .
( 10 ) في طرة ( ت ) .