إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ ،
أي : غفور لذنوب عباده المؤمنين
شَكُورٌ
لحسناتهم يضاعفها لهم .
قوله تعالى :
أَمْ يَقُولُونَ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً
إلى قوله
إِذا يَشاءُ قَدِيرٌ
[ 22 - 27 ] أي : أيقولون « 1 » افترى على اللّه « 2 » الكذب ، أي : اختلقه من عند نفسه .
فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلى قَلْبِكَ ،
أي : يطبع على قلبك فتنسى هذا القرآن يا محمد ، قاله قتادة والسدي « 3 » .
وقال الزجاج : معناه : فإن يشأ اللّه يربط على قلبك بالصبر على أذاهم « 4 » .
وقيل : المعنى : ( إن يشاء اللّه - يا محمد - ختم على قلبك بالصدق واليقين والخير كله . وقد فعل بك ذلك ومحاضرّه من قلبك .
وقيل : المعنى ) « 5 » فإن يشاء اللّه يمنعك « 6 » من التمييز « 7 » .
ثم قال :
وَيَمْحُ اللَّهُ الْباطِلَ ،
أي : ويزيل اللّه الباطل على كل حال - وهو الشرك -
هامش
( 1 ) ( ح ) : " يقولون " .
( 2 ) ( ح ) : " محمدا " صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 3 ) أورده القرطبي في جامعه عن قتادة فقط 16 - 25 .
( 4 ) انظر معاني الزجاج 4 - 399 ، وإعراب النحاس 4 - 80 .
( 5 ) ساقط من ( ت ) .
( 6 ) في طرة ( ح ) .
( 7 ) ( ح ) : التبيين " . وانظر إعراب النحاس 4 - 80 ، وجامع القرطبي 16 - 25 .