أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
« 1 » فغير جائز أن يستغفر « 2 » لهم الملائكة « 3 » .
وروي عن وهب بن منبه أنه قال : هي منسوخة ( نسختها الآية ) « 4 » التي في سورة المؤمن « 5 » .
قوله تعالى جل ذكره « 6 » :
وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا
« 7 » « 8 » .
وهذا عند أهل النظر لا يجوز فيه نسخ لأنه « 9 » خبر ، ولكن تأويل قول وهب ابن منبه في هذا أنه أراد أن هذه الآية نزلت على نسخ تلك الآية .
هامش
( 1 ) البقرة آية 160 .
( 2 ) ( ح ) : " تستغفر " .
( 3 ) ذهب إلى هذا المعنى أيضا الزجاج في معانيه 4 - 394 .
( 4 ) ( ح ) : " نسخها الآيات " .
( 5 ) ( ح ) : " المؤمنين " . والمقصود بالمؤمن : سورة غافر .
( 6 ) ساقط من ( ح ) .
( 7 ) غافر آية 6 .
( 8 ) انظر تفصيل ذلك في الإيضاح 399 ، وناسخ ابن حزم 54 ، وناسخ ابن العربي 2 - 351 ، والمحرر الوجيز 14 - 204 ، وجامع القرطبي 16 - 4 .
وعقب ابن عطية على هذا بقوله : " وهو قول ضعيف ، لأن النسخ في الأخبار لا يتصور " .
( 9 ) انظر تفصيل ذلك في الإيضاح 399 ، وناسخ ابن حزم 54 ، وناسخ ابن العربي 2 - 351 ، والمحرر الوجيز 14 - 204 ، وجامع القرطبي 16 - 4 .
وعقب ابن عطية على هذا بقوله : " وهو قول ضعيف ، لأن النسخ في الأخبار لا يتصور " .