وكفرهم « 1 » .
وَالْمَلائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ
تعظيما للّه سبحانه وتعجبا من مقالة المشركين « 2 » وهم مع يستغفرون لمن في الأرض ، يعني المؤمنين « 3 » .
ثم قال تعالى :
وَالْمَلائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ
أي : يصلّون بطاعة ربهم شكرا له وجلالة وهيبة ، هذا قول الطبري « 4 » .
وقال الزجاج : معناه : والملائكة يعظمون اللّه وينزهونه عن السوء « 5 » .
ثم قال تعالى :
وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ ،
أي : ويسألون ربهم المغفرة لذنوب من في الأرض من المؤمنين . وهذا اللفظ عام ومعناه الخصوص قاله السدي وغيره « 6 » .
ولا يجوز أن يكون ( عاما فيدخل ) « 7 » في « 8 » ذلك الكفار لأنه تعالى قد قال :
هامش
( 1 ) انظر المحرر الوجيز 14 - 203 .
( 2 ) غير مقروء في ( ت ) .
( 3 ) ( ح ) : " من المؤمنين " . وقوله : " وهم مع يستغفرون . . " هكذا في الأصل ، ولعل الصواب :
وهم مع ذلك . . [ المدقق ] .
( 4 ) انظر جامع البيان 25 - 6 .
( 5 ) انظر معاني الزجاج 4 - 394 .
( 6 ) انظر جامع البيان 25 - 6 ، والمحرر الوجيز 14 - 204 ، وناسخ ابن العربي 2 - 351 ، وجامع القرطبي 16 - 4 . ونسبه القرطبي إلى السدي والضحاك .
( 7 ) ( ت ) : " عام فيدخل " وهو في الطرة .
( 8 ) : " يعني في " .